يوسف قحل
19-Mar-2011, 08:40 AM
(ذهنية)!!
في عددٍ ليس بالقليل من بيوتات التّعَلُّيم غدا المحضر العضوَ الأبرزَ الْتِزَامَاً في مجموعته, ليس من قَبِيلِ حضورهِ وانصرافِهِ فحسب,
بل وأيضاً من ناحيةِ اهتمامِهِ العظيمِ بمصلحةِ عملهِ, ورغبتِه في سيرِه على الوجه الأمثل والمخططِ لهْ...
وهو ما يجعل منه في كثير من تلك المحاضنِ التعليمة مثالاً مشرقاً في الانضباطيةِ والعملِ الجادْ.
هذه الصورة أعلاه, والتي صارت ماثلةً للعيان, عبرَ السوادِ الأعم من المحضرينَ, هي ما تتطلبُ منا مزيداً من الإبراز والتعزيز في
ذاكرة الوسط المهني الآنيّةِ منه والبعيدة, وإحلالها فيه بمحلها الصحيح؛ إجْلاءً لما هو محيط بدورنا من ضبابيةٍ ظلت مُهَمّشَةً لهُ,
ولم تزل عند البعض, على نفس درجتها من الكثافة والقتامة.
المشكلة _ في تصوري_ ليست مشكلةَ نظامٍ, بقدرِ ما هيَ مشكلة قناعةٍ ظلت مُتَجَذّرَة وعالقة في ذهوناتِ بعضِ القائمينَ عليه !.
النظامُ _ كما تعلمون_ لا يحابي أحداً, ولا يعترفُ بقريبٍ أكثرَ من اعترافهِ ببعيد.
بل له صرامَتُه الجُمُودِيّةُ التي يتساوى عندها الجميعُ تَعَامُلاً, مادامت أُطرُه ولوائِحُه منطبقةً عليهم.
ولكن مالممكن انتظاره ممن لم يستوعب بعد وجودَ المحضرِ أصلاً!! ولا يرى له أهميةً أو داعٍ أبعدَ من:
(إحضاره لفطور المعلمين, وطق الحنك معهم, ثم المغادرةِ باكراً)!!
هيَ الصورة السلبية إذن, ما تتطلب منا منعَهَا عن مزيدٍ من التّخشّب, وضرورةَ الدفع بعكسها إلى السطح, عبر تعاطينا معها
بمزيدٍ من (التغيير) _ إعلامياً على الأقلْ_.
وما مقالتي السابقة, إلا محاولةً بسيطةً في هذا الاتجاه, لوضع صورَتِنَا الفعليةِ في إطارِها الصحيحِ, وإبانتها للجميع,
بقدر ما هيَ عليهِ الآنَ واقعاً معاشاً وملموساً.
...........................
(يوسف قحل). 4/1432هـ
في عددٍ ليس بالقليل من بيوتات التّعَلُّيم غدا المحضر العضوَ الأبرزَ الْتِزَامَاً في مجموعته, ليس من قَبِيلِ حضورهِ وانصرافِهِ فحسب,
بل وأيضاً من ناحيةِ اهتمامِهِ العظيمِ بمصلحةِ عملهِ, ورغبتِه في سيرِه على الوجه الأمثل والمخططِ لهْ...
وهو ما يجعل منه في كثير من تلك المحاضنِ التعليمة مثالاً مشرقاً في الانضباطيةِ والعملِ الجادْ.
هذه الصورة أعلاه, والتي صارت ماثلةً للعيان, عبرَ السوادِ الأعم من المحضرينَ, هي ما تتطلبُ منا مزيداً من الإبراز والتعزيز في
ذاكرة الوسط المهني الآنيّةِ منه والبعيدة, وإحلالها فيه بمحلها الصحيح؛ إجْلاءً لما هو محيط بدورنا من ضبابيةٍ ظلت مُهَمّشَةً لهُ,
ولم تزل عند البعض, على نفس درجتها من الكثافة والقتامة.
المشكلة _ في تصوري_ ليست مشكلةَ نظامٍ, بقدرِ ما هيَ مشكلة قناعةٍ ظلت مُتَجَذّرَة وعالقة في ذهوناتِ بعضِ القائمينَ عليه !.
النظامُ _ كما تعلمون_ لا يحابي أحداً, ولا يعترفُ بقريبٍ أكثرَ من اعترافهِ ببعيد.
بل له صرامَتُه الجُمُودِيّةُ التي يتساوى عندها الجميعُ تَعَامُلاً, مادامت أُطرُه ولوائِحُه منطبقةً عليهم.
ولكن مالممكن انتظاره ممن لم يستوعب بعد وجودَ المحضرِ أصلاً!! ولا يرى له أهميةً أو داعٍ أبعدَ من:
(إحضاره لفطور المعلمين, وطق الحنك معهم, ثم المغادرةِ باكراً)!!
هيَ الصورة السلبية إذن, ما تتطلب منا منعَهَا عن مزيدٍ من التّخشّب, وضرورةَ الدفع بعكسها إلى السطح, عبر تعاطينا معها
بمزيدٍ من (التغيير) _ إعلامياً على الأقلْ_.
وما مقالتي السابقة, إلا محاولةً بسيطةً في هذا الاتجاه, لوضع صورَتِنَا الفعليةِ في إطارِها الصحيحِ, وإبانتها للجميع,
بقدر ما هيَ عليهِ الآنَ واقعاً معاشاً وملموساً.
...........................
(يوسف قحل). 4/1432هـ